اللجنة التنسيقية للشبيبة الأرثوذكسية - الأردن  الرئيسية كلمات رعوية النشاطات تراتيل  الأخبار للاتصال بنا

 

كلمـــــات رعــــوية

- كلمة صاحب السيادة المتروبوليت فينيذكتوس

 - كلمة الأرشمندريت د.ملاتيوس بصل

- رسالة المطران عطا اللة حنا للشبيبة الأرثوذكسية

- كلمة الايكونوموس أيوب عويس
 

   
 

- كلمة صاحب السيادة المتروبوليت فينيذكتوس

للموقع الإلكتروني للجنة التنسيقية للشبيبة الأرثوذكسية - الأردن

21/8/2010

الأبناء المحبوبون بالرب

أقول كلمة الأبناء وأنا أشمل بها كل أبناء الكنيسة الأرثوذكسية وكل من يحملون هذا الإيمان القويم في قلوبهم فيظهر في أعمالهم، فالأرثوذكسية أبنائي وإخوتي ليست غوغائية، أو لحظية، أو موسمية وإنما هي نهج حياة زرعه فينا الرب يسوع المسيح وسقاه الأباء القديسون الذين سبقونا على رجاء القيامة والحياة الأبدية ليصل لنا اليوم يافعاً أخضراً، فحافظوا عليه، ولا تطفئوا الروح بل اجعلوا من أجسادكم هياكلاً للروح القدس وأطلقوا للروح القدس العنان ليعمل فيكم فيغير من دواخلكم.

 لا أريدكم أن تظنوا أن الروح القدس قد حل على أشخاص ولم يحل على الآخرين، هو حلَّ على الجميع ويعمل في الجميع، ولكن احترسوا أن تعملوا أعمال الجسد وتظنون خطئاً بأنها أعمال الروح، اهتموا لكل ما ينمي الروح والتفتوا إلى أن تجعلوا من هذا المنبر الإلكتروني مكاناً للغذاء الروحي. دعوا السياسة والاجتماعيات والثقافيات لأهلها نحن لنا حياة أخرى، لنا ملكوت آخر نحن لسنا من هذا العالم فلا تعملوا أعمال العالم. بل اصنعوا من هذا المنبر واحةً روحية ننهل منها من خبرات الأباء.

 أتمنى للجميع التوفيق والنجاح وأتمنى أن يكون هذا المنبر للتوحيد فالروح القدس يوحد والمُضل يُفرق. الروح القدس يُعلم ما هو للملكوت والمضل يجعلك تظن أنك تعمل للملكوت.

 عودوا لحياة الآباء واجعلوا هذا المنبر من روحهم وليوفقكم الرب الإله في كل خطوة من أجل الشبيبة والشباب ومن أجل أن يتعلموا ما هي الكنيسة ومن هم أعضاؤها وابقوا تحت الطاعة لأن الطاعة حياة وأما عدم الطاعة فهو موت.

 أبارك لكم عملكم هذا وأصلي أن تحفظكم والدة الإله بسترها العزيز وأن تمنحكم حباً ورجاءً وتواضعاً وطاعة لتبقوا أبناء الكنيسة الذين يهتمون ببناء  الروح.

الداعي لكم بالرب يسوع المسيح

المتروبوليت فينيذكتوس

متروبوليت فيلادلفيا

_______________________________________________________________________

كلمة الأرشمندريت د. ملاتيوس بصل

 

بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية

بسم الله الآب والابن الروح القدس

بمناسبة افتتاح الموقع الالكتروني بعث الأرشمندريت د. ملانيوس بصل الكلمة التالية:

ولكننا نعلم أن الناموس صالح إن كان أحد يستعمله ناموسياً" (1 تيموثاوس 1: 8)

كم أنا سعيد افتتاح موقع الكتروني للشبيبية الأرثوذكسية يخدم ويهدف إلى نشر الإيمان القويم الأرثوذكسي، وحركة تواصل بين الشبيبة.

العصر في نمو وتطور سريع، والجميع يجاهد ليلحق التطور، التكنلوجيا أصبحت صراع الأمم تستغل جيداً أو سيئاً، ليست التكنلوجيا بحد ذاتها سيئة بل أنواع استخدامها .

كشبيبة أرثوذكسية تتعيش هذا العصر لا يجب أن تلحق أو تصارع عصر التكنلوجيا بل يجب أن تكون السبّاقة في هذا العصر، وليس فقط سبّاقة بل نورً للعالم وميثاقاً صريحاً للشاب المسيح الإله الفادي الأمين. قدرات كثيرة مكفونة بين الشباب، فلنبرزها ونكون نحن السبّاقون.

الشباب عماد المستقبل، وشعباً إن أعددته صار انطلاقة ونهضة للكنيسة. كنيستنا، التي تنازع في نهضتنا، تتوق وتنظر إلى الشباب وتترجى انعاشها ورفعها من مرحلة النزاع إلى مرحلة العزة والشموخ.

الشباب أسقف المستقبل، يعلمنا بولس الرسول في رسالته الأولى إلى تموثاوس عن صفات الأسقف: "بلا لوم، بعل امرأة واحدة، صاحياً عاقلاً محتشماً مضيافاً صالحاً للتعليم، غير مدمن الخمر وضرّاب ولا طامع بالربح القبيح، بل حليماً غير مخاصم ولا محب للمال" (1 تيمو 3: 2-3)

بهذه الصفات تتحلى شبيبتنا ، وتنير مجتمعها وتبشر بصفاتها وأخلاقها، حتى يقولون : "ها هم أولاد الله".

كثيرون يريدون من أبناء الكنيسة قدوة بالقداسة، وهكذا يجب أن يكونوا، ولكن هؤلاء يضعون أموراً هم أنفسهم لا يسيرون عليها، ويطلبون من أبناء الكنيسة السير عليها. هنا المعثرة والعقبة التي يضعها المجرّب أمامنا، ولكننا يجب أن نسير السيرة الحسنة، العصرية رافعين الرأس وفخورين بأنفسنا أننا أولاد الله .

المجرّب يحاربنا بكل الوسائل، لا يتركنا هادئين، يرسل سهامه من كل جهة وجهة، ويسعد بسقوطنا، ويزداد سعادة إذا بقينا في السقوط أو استسلمنا، ولكنه يخزى، عندما ننهض من جديد، ليست الخطيئة العظمى بالسقوط بل بالمكوث في السقوط. وكأولاد الله دائماً تتجدد فينا الروح، روح النهوض، روح التوبة وروح المثابرة والعمل.

أبارك عملكم هذا وأسأل الرب الإله أن يوفقككم ويرسل لكم ملاكاً نيراً حارساً يقودكم ويقف معكم، ويرفع اسم الشبيبة عالياً منارة تنير الأمم.

"لا يستهن أحد بحداثتك، بل كُن قدوة للمؤمنين في الكلام في التصرف في المحبة في الروح في الإيمان في الطهارة" (1 تمو 4: 12)

 الأرشمندريت د. ميلاتيوس بصل

_______________________________________________________________________

رسالة المطران عطا اللة حنا للشبيبة الأرثوذكسية في الأردن

الى أبنائنا وأحبتنا بالرب الفادي يسوع أعضاء شبيبتنا الأر ثوذكسية في الأردن

أبارككم أبويا بربنا يسوع المسيح

وأسأل الله لكم التوفيق والنجاح والفلاح في نشاطكم الروحي الهادف للنهوض برعيتنا الأرثوذكسية في الأردن.

أنني سعيد جدا أذ أخاطبكم من قلب القدس مدينة الفداء والقيامة والنور مباركا لكم تأسيس لجنتكم الكريمة التي نعتقد بأنها عنصر أساسي وحيوي من مكونات أي نشاط رعوي أو كنسي.

أحبوا كنيستكم وأنتموا اليها بكل جوارحكم ، فالأنتماء للأرثوذكسية يعني أستقامة الأيمان وأستقامة الفكر والسلوك والمنهج وليكن نبراسكم الرب يسوع المسيح الذي أفتدانا بدمه الكريم وعلمنا كيف يجب أن تكون المحبة والتواضع والتفاني في الخدمة والعطاء.

أحبوا بعضكم بعضا ، فهذه وصية السيد لنا جميعا ، فأرثوذكسيتنا منقوصة بدون المحبة الحقيقية والمحبة في المسيحية هي غير مشروطة ولا حدود لها. فمن خلال المحبة ومن خلال السلوكيات الارثوذكسية يمكنكم أن تكونوا خير معلمين ومبشرين بقيم الأنجيل المبارك.

والصلاة يجب أن تبقى حاضرة في حياتنا لأنه بدونها لا تستقيم حياة الأيمان والروح ، فعيشوا تراث كنيستنا الأرثوذكسية في طقوسها وعبادتها وتراثها الليتورجي وليكن القداس الألهي واللقاء الأفخارستي الركيزة الأساسية لنشاطاتكم وأهتماماتكم.

ففي الأفخارستيا المباركة نتناول جسد ودم الرب فننال قوة وتعزية وبركة تقوينا وترشدنا الى طريق الصلاح.

ولا تنسوا سر الأعتراف الذي من خلاله نعود الى الأحضان الالهية حيث الرحمة الواسعة والغفران والمساعدة والأرشاد الروحي. فليكن لكم مرشدكم الروحي والأب الذي تعترفون أمامه بخطاياكم لأنه بالتوبة والأعتراف تزول الغشاوة عن الأبصار. وهذا يحتاج الى تواضع عميق وعودة الى أدبيات أبائنا القديسيين الذين علمونا بنصوصهم وكلماتهم وأعمالهم كيف يجب أن تكون حياة التوبة والعودة الى أحضان أبينا السماوي الذي يستقبلنا بحنانه ورأفته ومحبته للبشر.

تعمقوا في قراءة الكتب المقدسة ، فبعد الأنجيل عندنا نصوص مباركة سطرها أبائنا القديسون بخبرتهم الروحية المميزة وهم مدرسة بالنسبة الينا في الأستقامة والتواضع وعيش حياة الأيمان بكل ما فيها من بركات ونعم.

دافعوا عن أيمانكم وعن كنيستكم ، فنحن موجودون في عصر العولمة حيث هنالك تيارات في هذا العالم تشكك في أسس الأيمان وهوايتها الأساءة الى الأخلاقيات والأدبيات المسيحية.

فنحن في عصر الأنترنت وما ينقل الينا في كثير من الأحيان يهدف الى أقتلاعنا وأبعادنا عن جذورنا الأيمانية من خلال ثقافة مسمومة يبثونها في صفوفنا وبين ظهرانينا تهدف الى جعلنا ننحرف عن القيم والأخلاق المسيحية التي يجب أن نتمسك بها.

أن مقاومة الشر الموجود في هذا العالم تحتاج الى وعي والى حكمة وبصيرة لكي نكون أقوياء في مواجهة الأغراءات والتيارات المتعددة الموجودة في محيطنا.

تمسكوا بأرثوذكسيتكم دون تقوقع أو تعصب أو تصلب ، فالأرثوذكسية لا تعني الطائفية ولا تعني الأنعزال عن المحيط الذي نعيش فيه.

فنحن مسيحيون أرثوذكسيون 100% ولكننا ننتمي الى وطننا والى شعبنا والى أرضنا ندافع عنها ونعمل من أجل رقيها وتطورها ونعيش جنبا الى جنب مع غيرنا من المواطنين في وئام وأحترام وتعاون مبني على الثقة المتبادلة وعلى الأحترام المتبادل.

نحن نؤمن بالأنفتاح على الأخر ولكن ليس على حساب أيماننا وعقيدتنا ، فكونوا دائما من الساعين والعاملين من أجل علاقات طيبة بين أبناء الوطن الواحد من مسيحيين ومسلمين. لأننا نعيش معا في أرض واحدة وننتمي الى وطن واحد علينا أن ندافع عنه وأن ننتمي اليه.

فمن كان مخلصا لأرثوذكسيته يكون مخلصا لوطنه ولم تقدم الأرثوذكسية لأوطاننا إلا الخير.

أنكم شبيبة أرثوذكسية تسعى من أجل أن يحيا شبابنا حياتهم الروحية وينهضوا بأبناء كنيستنا دينيا وأخلاقيا واجتماعيا.

بوركتم وبوركت شبيبتكم والى الأمام في خدمة رعيتنا في الأردن.

نعمة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح ومحبة الله الآب وشركة الروح القدس لتكن معكم جميعا.

مع محبتي الأخوية

المطران ثيوذوسيوس "عطاالله حنا"

 رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس

القدس في عيد مولد القديس يوحنا المعمدان

7/7/2010

_______________________________________________________________________

- كلمة الايكونوموس أيوب عويس
 

بسم الاب والابن والروح القدس

ها أنذا ابشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب انه قد ولد لكم اليوم مخلص هو المسيح الرب ويأتي عام آخر ونحتفل بميلاد الفادي المخلص إله المحبة والسلام ملك الملوك الفادي المحب البشر المولود في مذود الذي بدا لعيني امه الملكة الفائقة القداسة بلاطا أنيقا والجوق السماوي يهلل ويسبح الله
المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة
إن ميلاد المخلص هو وعد من الله للبشريه ليخلص العالم من خطيئة آدم وحواء من حكم الموت الذي حكم به الله على آدم وذريته ميلاد المخلص يعني السلام والمحبة للبشرية جمعاء يعني الخلاص من الخطيئة الاصليه بنسل المرأه اي يسوع يسحق رأس الحيه أين نحن من ميلاد المخلص؟ نختلف في تاريخ الميلاد هل هو في  12/25أو هو في 1/7 ليس هذا هو المهم لنسأل بعضنا البعض هل المسيح يولد فينا؟
إن كنا نحب بعضنا البعض يولد فينا المسيح,إن كنا نسامح بعضنا البعض يولد فينا المسيح , إن كنا نعيش سلام المسيح في قلوبنا يولد فينا المسيح إن كنا نربي أبنائنا التربيه المسيحية يولد فينا المسيح هذا هوالفرح الحقيقي هذا هو السلام الحقيقي هذا هو العيد الحقيقي ولنسعى دائما لأن يولد المسيح دائما في قلوبنا لكي نعيش دائما الفرح الحقيقي

وكل عام وانتم بألف خير

الايكونوموس أيوب عويس
راعي كنيسة القديس جاورجيوس - صافوط 7-1-2011